التخطي إلى المحتوى
اسباب تراجع سعر سهم أرامكو الفعلية

ارامكو السعودية هي من الشركات السعودية الوطنية، وتعمل بمجالات الغاز الطبيعي والنفط، والبتروكيماويات وأعمال متعلقة، بالانتاج والتكرير والتنقيب وشحن وتوزيع وتسويق، وتعتبر من الشركات العالمية المتكاملة وتم تاسيسها وتأميمها فى عام 1988م، مقرها فى الظهران، وهى من اكبر الشركات العالمية من حيث قيمتها السوقية، وتبلغ قيمتها السوقية الان “781 مليار فى العام 2006م. و 7 تليليون فى عام 2010، طبقا لصحيفة فاينانشال، وفى 2015 بلغت قيمتها 10 تريليون دولار، واجمال ارباحها للعام 2018 كان 111 مليار دولار، وهو ما يعادل ارباح غوغل وابل واكسون موبيل مجتمعه،

اسباب تراجع سعر سهم أرامكو الفعلية

  • تقول المصادر الى ان خسائر شركة ارامكو السعودية ناجم بالارجح من عمليات بهدف جني الأرباح
  • وارقام كابيتال تقدر انضمام ارامكو لمؤشر (أم أس سي أي) يؤدي لتدفقات خاملة تلغ 710 ملايين دولار.
  • انضمام ارامكو الى المؤشر السوقي الرئيسي “تاسي”، ما يعني تأثيره بالمؤشر العام، وبمؤشر قطاع الطاقة

اسباب اخري قد تؤثر بتراجع اسهم ارامكو

فى بداية شهر نوفمبر قررت ارامكو السعودية بيع ما نسبته 1.5% من اسهمها، وذلك بناء على نطاق للسعر لسهم بين 30 الى 32 ريالا(8 الى 8.5 دولار) ، وهذا يعني انها تحصل على 24 مليار دولار، على الاقل خلال البيع، وهو شكل احباطا حقيقي لخطط محمد بن سلمان ولى العهد السعودي.

ونطاق السعر جاء مغاير لخطط محمد بن سلمان، فى العام 2016، وتمتلك ارامكو ما نحو 200 مليار سهم، وقيمتها تحدد بين 1.6 الى 1.71 تريليون دولار، وهو اقل من 2 تليريون دولار الطامح له بن سلمان، وبقي الاكتتاب مفتوح حتي تاريخ 4 سبتمبر للشركات والمؤسسات، والافراد تنتهي بتاريخ 28 نوفمبر.

الشركة تعرضت منشآتها فى سبتمبر الماضي، لهجمات بالطائرات بدون طيار وصواريخ، ادي لتوقف عملية الانتاج لنحو النصف، من انتاجها اليومي، وهذا اثر على الاسواق العالمية، وهونا ما جعل الشركة تحدد سعر الطرح النهائي، وهو سيكون بسعر الحد الاعلي للنطاقات السعودية وهو 32 ريالا.

مخاطر كبيرة تواجه ارامكو

وافقابن سلمان على طرح اكتتابات الشركة بأقل من 2 تريليون دولار وهذه الموافقة كانت اضطرارية، وهو متزامنة مع انباء سلبية بأن ارامكو محاطه بمخاطر كبيرة، وهى تعرفها المؤسسات والشركات الشريكة، وهو ما يجعل هذه الشركات تعزف عن الاستثمار فى ارامكو، ومن ضمن المخاطر الكبيرة هي الضربات الصاروخية التى تتعرض لها ارامكو بين الحين والاخر والتى يمكن ان توقف انتاجها يصل حتي اقل من النصف، وهو ما يؤثر على السوق العالمية، وايضا هناك غياب للبيئة الاستثمارية الامنة فى السعودية، وخصوصا بعد ان القي ولي العهد وقبض على العشرات من المليارديرات فى السعودية والمستثمرين، وحبسهم دون وجود مسوغات قانونية، وحصوله منهم على تسويات تقدر ب 100 مليار دولار، دون وجود اجراءات قانونية، وايضا هناك وصول شركة ارامكو الى طاقتها الانتاجية الكبيرة ما يقارب من 10 ملايين برميل يوميا، قلل من جدوي الاستثمار فيها، وهناك شكوك بمستقبل ارامكو المالي، لانخفاض صافي دخل ارامكو بنسبة 12%، ويؤكد المختصين ان رأى ولى العهد بان قيمة ارامكو هى 2 تريليون دولار هو مبالغ فيه، وقيمتها السوقية الفعلية لا يتجاوز 1.5 تليليون دولار فقط.

وهنا نتحدث ان الدول اصبحت تهتم بالطاقة النظيفة وتتخلى قليلا عن الطاقة النفظية جعل الاستثمار بمبلغ 1.5 تليريون دولار هو مجال يعتر مخاطرة جدا. وهناك تحدي خطير وهو أن البنك الدولى بالمملكة العربية السعودية وضع السعودية فى المرتب هال 92 من اصل 190 دوله، من اعتار سهولة ممارسة الاعمال المختلفة التجارية، وهناك امور مختلفة تلعب دورا فى تراجع اسهم شركة ارامكو يمكن ان نراها فى الايام القادمة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *