عدم لبس ملابس فضاضة، أو أشياء متدلية مثل الشماغ في المختبر
إجابة معتمدة

عدم لبس ملابس فضاضة، أو أشياء متدلية مثل الشماغ في المختبر، يوجد أنواع كثيرة من الملابس بانواعها وأشكالها ونوع القماش المستخدم وأحجامها والكثير منها الراقية والموديل ومنها الملابس العادية منها الصيفية ومنها الشتوية، ولا شك أن اللباس وارتداء الملابس الجميلة النظيفة هو أمر مهم وضروري، كما ان ارتداء اللباس الشرعي التي شرعه الله في كتابه الحكيم هو أمر واجب على كل مسلمة، فالحشمة والسترة هي متعة لن يُشعر بها إلا من فقدها، وليش الحشمة وارتداء الحجاب الكامل هو من عدم الرُقي، فالرقي يظهر بارتداء الملابس التي شرعها الله عز وجل.

عدم لبس ملابس فضاضة، أو أشياء متدلية مثل الشماغ في المختبر

لكل مكان أو زمان لباسه الذي يختص به من حيث الشكل والملمس والحجم، فاللباس الذي نرتديه في البيت ليس كاللباس الذي نرتديه في خروجاتنا وطلعاتنا وليس كاللباس الخاص بالمناسبات والحفلات الخاصة، فكل لبس له وقته ومكانه المناسب له، ونُلحظ أن اللباس الذي يُفضل عند النوم هو اللباس الناعم الواسع حتى يكون الجسم مرتاحاً ويتم التخلص من السموم والأملاح، وإن كان الفصل صيف لباس الملابس الصوفية التي تمتص العرق، وفي هذا السؤال تكون الإجابة عليه هي كما يلي:

  • لانه يعود على انفسنا بالخطر، لأن بعض المواد تكون عرضة للتعلق بالمواد الكيميائية.

عدم لبس ملابس فضاضة، أو أشياء متدلية مثل الشماغ في المختبر.

  • لانه يعود على انفسنا بالخطر، لأن بعض المواد تكون عرضة للتعلق بالمواد الكيميائية.