تنشأ المقابلة من تعدد الاستعارات

إجابة معتمدة

تنشأ المقابلة من تعدد الاستعارات، يعتبر علم البلاغة من فنون الخطاب في اللغة العربية، حيث يسعى هذا العلم إلى استدراج الخصم أو المُخاطب إلى التسليم والإذعان، لأنه لا فائدة من إيراد الأفكار والمعاني الدقيقة الهادفة دون أن تُحقق الغرض وتبلغ الغاية، ومن الجدير بالذكر أن علم البلاغة ينقسم إلى ثلاثة أقسام أساسية هي : علم البيان، علم المعاني، وعلم البديع، بحيث يختص كل علم منها بجزء معين من الخطاب والبلاغة في اللغة.

تنشأ المقابلة من تعدد الاستعارات صح أو خطأيعد علم البديع أحد علوم البلاغة، وقد كان الخليفة العباسي عبد الله بن المعتز أول من كتب فيه، وقِيل أن من سبقه من الشعراء دأبوا على الإتيان بضروب من البديع في قصائدهم الشعرية منهم : مسلم بن الوليد وأبي تمام، لكن ما تميز به ابن المعتز أنه جمع سبعة عشر نوعاً من البديع، يختص علم البديع بعنصر الصياغة بحيث يُبرز تنسيق الكلام بشكل حسب حتى يُصبح بديعاً وذلك من خلال تنظيم الكلمات والجمل باستخدام المحسنات البديعية بنوعيها : اللفظية والمعنوية، ومن أبرز المحسنات : الطباق، الترادف، المقابلة، حيث تكون المقابلة على شكل عبارتين متقابلتين في المعنى أما التضاد يكون كلمتين متقابلتين أو متعاكستين في المعنى.
  • الإجابة هي : عبارة خاطئة.
الإجابة هي : عبارة خاطئة.