ما أصاب العبد من البلاء في الدنيا أقل بكثير مما أعطاه الله من...، متى يعرف العبد أن هذا الابتلاء امتحان أو عذاب، اذا ابتلى أحد بمرض أو بلاء سيئ في النفس أو المال، فكيف يعرف أن ذلك الايتلاء امتحان أو غضب من عند الله، والله تعالى يبتلى عباده بالسراء والضراء وبالشدة والرخاء، وقد يبتليهم بها لرفع درجاتهم وإعلاء ذكرهم ومضاعفة حسناتهم كما يفعل بالأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام. والصلحاء من عباد الله.

ما أصاب العبد من البلاء في الدنيا أقل بكثير مما أعطاه الله من ...؟

الغالب على الإنسان التقصير وعدم القيام بالواجب، فما أصابه فهو بسبب ذنوبه وتقصيره بأمر الله، فإذا ابتلى أحد من عباد الله الصالحين بشيء من الأمراض أو نحوها فإن هذا يكون من جنس ابتلاء الأنبياء والرسل رفقا في الدرجات وتعظيما للأجور، وتكفير للذنوب، كما وعدنا الله تعالى ورسوله.

السؤال/ ما أصاب العبد من البلاء في الدنيا أقل بكثير مما أعطاه الله من ...

الاجابة الصحيحة هي/ خير ونعم

بواسطة

1 إجابة واحدة

أفضل إجابة
ما أصاب العبد من البلاء في الدنيا أقل بكثير مما أعطاه الله من ...
بواسطة
موقع علمني منصة إجتماعية لاثراء المحتوى العربي بالعديد من الاسئلة والاجابات الصحيحة تمكن المستخدمين من طرح أسئلتهم بمختلف المجالات مع إمكانية الإجابة على أسئلة الغير

اسئلة متعلقة